سيبويه

282

كتاب سيبويه

قولهم ملامح ومذاكير لا يستعملون [ لا ] ملمحة ولا مذكارا وكما جاء عذيرك على مثال ما يكون نكرة ومعرفة نحو ضربا وضربك ولا يتكلم به إلا معرفة مضافة . وسترى نحو هذا إن شاء الله . ومنه ما قد مضى . وإن شئت قلت لا غلامين ولا جاريتين لك إذا جعلت لك خبرا لهما وهو قول أبى عمرو . وكذلك إذا قلت لا غلامين لك وجعلت لك خبرا لأنه لا يكون إضافة وهو خبر لأن المضاف يحتاج إلى الخبر مضمرا أو مظهرا . ألا ترى أنه لو جاز تيم تيم عدى في غير النداء لم يستقم لك إلا أن تقول ذاهبون . فإذا قلت لا أبالك فها هنا إضمار مكان ولكنه ترك استخفافا واستغناء . قال الشاعر وهو نهار بن توسعة اليشكري فيما جعله خبرا : أبِى الإسلامُ لا أبَ لي سِواهُ * إذا افتَخروا بقَيْسٍ أو تَميمِ